في عام 2017، ألقي القبض على والده محمد في تركيا، بتهمة الانتماء لجماعة إرهابية.
ويعتقد كانتر أن ذلك جاء بهدف ممارسة الضغط عليه.
وقال: "إنه أمر محزن للغاية. لم أتحدث إلى والدي منذ وقت طويل. لقد حاولت جلبهم إلى هنا، لكن الحكومة التركية لم تسمح بذلك".
وفي عام 2017 أيضا، ألغت السلطات التركية جواز سفر كانتر، ما اضطره لاختصار رحلة، كان قد خطط لها إلى رومانيا، والعودة إلى الولايات المتحدة، حيث يتمتع بإقامة دائمة، ومن المقرر أن يحصل على الجنسية الأمريكية، في غضون عامين.
وقال المتحدث باسم الرابطة الوطنية الأمريكية لكرة السلة، مايك باس، لبي بي سي: "لقد لعبت الرابطة مئات المباريات خارج الولايات المتحدة، وهذا موقف فريد وغير مسبوق".
وقال فريق نيويورك نيكس إن قرار كانتر عدم السفر إلى لندن يستند إلى مشكلات، تتعلق بتأشيرة الدخول، وليس لأسباب أمنية.
لكن كانتر أكد تصريحاته قائلا: "إنها ليست مشكلة التأشيرة. الفريق لن يقول علنا إن قنطار ربما يتعرض للقتل، إنهم يرغبون في قول إن الأمر متعلق بالتأشيرة، لكي لا يكون هناك طاقة سلبية، تنعكس على زملائي في الفريق".
ولم يرد فريق نيكس على نفي قنطار، ارتباط الأمر بمشكلات في تأشيرة الدخول.
أما وزارة الداخلية البريطانية، فقالت إنها لن تعلق على حالات فردية.
لكن كانتر حث السلطات في بريطانيا، على التعهد صراحة بحمايته.
وقال: "إذا سمعت أي طمأنة من الحكومة البريطانية، ربما سأتحدث مع فريقي مرة أخرى"
ووصف ريبيري منتقديه بأنهم "حاقدون"، وقال إنه ليس مدينا لأحد من "الكارهين" له.
ولم يحدد مدير النادي، حسن صالح حميدزيتش، قيمة الغرامة التي فُرضت على اللاعب، لكنه وصفها بأنها غرامة "باهظة".
وقال: "استخدم فرانك ألفاظا لا يمكن أن نقبلها، ولا يحق له أن يستخدمها قدوة ولاعب في النادي".
وأضاف :"تحدثت مع فرانك طويلا وأبلغته أنه سيخضع لغرامة باهظة وقد قبل هذه العقوبة".
ويظهر الفيديو ريبيري وهو يجلس في مطعم الطاهي التركي الشهير نصرت غوكجة في دبي، استعدادا لتناول شريحة لحم كبيرة، يقال إن تكلفتها تصل إلى ألف جنيه استرليني (1273 دولارا)، وضعت على طاولته.
وقوبل الفيديو بانتقادات واسعة النطاق.
وقال ريبيري في واحدة من تغريداته : "نجاحي قبل أي شيء بفضل الله، ثم بفضلي وفضل أقاربي الذين آمنوا بي".
وانتقد اللاعب وسائل الإعلام وقال إنها تتجاهل أعماله الخيرية.
وأضاف أنه حر في أن ينفق أمواله كما يحلو له، لكن مدير النادي قال إن ريبيري كان ضيفا على المطعم، لذا لم يسدد الفاتورة.
ويعتقد كانتر أن ذلك جاء بهدف ممارسة الضغط عليه.
وقال: "إنه أمر محزن للغاية. لم أتحدث إلى والدي منذ وقت طويل. لقد حاولت جلبهم إلى هنا، لكن الحكومة التركية لم تسمح بذلك".
وفي عام 2017 أيضا، ألغت السلطات التركية جواز سفر كانتر، ما اضطره لاختصار رحلة، كان قد خطط لها إلى رومانيا، والعودة إلى الولايات المتحدة، حيث يتمتع بإقامة دائمة، ومن المقرر أن يحصل على الجنسية الأمريكية، في غضون عامين.
وقال المتحدث باسم الرابطة الوطنية الأمريكية لكرة السلة، مايك باس، لبي بي سي: "لقد لعبت الرابطة مئات المباريات خارج الولايات المتحدة، وهذا موقف فريد وغير مسبوق".
وقال فريق نيويورك نيكس إن قرار كانتر عدم السفر إلى لندن يستند إلى مشكلات، تتعلق بتأشيرة الدخول، وليس لأسباب أمنية.
لكن كانتر أكد تصريحاته قائلا: "إنها ليست مشكلة التأشيرة. الفريق لن يقول علنا إن قنطار ربما يتعرض للقتل، إنهم يرغبون في قول إن الأمر متعلق بالتأشيرة، لكي لا يكون هناك طاقة سلبية، تنعكس على زملائي في الفريق".
ولم يرد فريق نيكس على نفي قنطار، ارتباط الأمر بمشكلات في تأشيرة الدخول.
أما وزارة الداخلية البريطانية، فقالت إنها لن تعلق على حالات فردية.
لكن كانتر حث السلطات في بريطانيا، على التعهد صراحة بحمايته.
وقال: "إذا سمعت أي طمأنة من الحكومة البريطانية، ربما سأتحدث مع فريقي مرة أخرى"
قرر نادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم فرض غرامة على لاعب خط الوسط فرانك ريبيري بعد نشره تغريدات غاضبة
تضمنت "ألفاظا غير لائقة".
وكان اللاعب الفرنسي، البالغ من العمر 35
عاما، يرد على انتقادات وجهت إليه بعد نشر فيديو له، وهو يستمتع بتناول شريحة لحم مغطاة بورق من الذهب.ووصف ريبيري منتقديه بأنهم "حاقدون"، وقال إنه ليس مدينا لأحد من "الكارهين" له.
ولم يحدد مدير النادي، حسن صالح حميدزيتش، قيمة الغرامة التي فُرضت على اللاعب، لكنه وصفها بأنها غرامة "باهظة".
وقال: "استخدم فرانك ألفاظا لا يمكن أن نقبلها، ولا يحق له أن يستخدمها قدوة ولاعب في النادي".
وأضاف :"تحدثت مع فرانك طويلا وأبلغته أنه سيخضع لغرامة باهظة وقد قبل هذه العقوبة".
ويظهر الفيديو ريبيري وهو يجلس في مطعم الطاهي التركي الشهير نصرت غوكجة في دبي، استعدادا لتناول شريحة لحم كبيرة، يقال إن تكلفتها تصل إلى ألف جنيه استرليني (1273 دولارا)، وضعت على طاولته.
وقوبل الفيديو بانتقادات واسعة النطاق.
وقال ريبيري في واحدة من تغريداته : "نجاحي قبل أي شيء بفضل الله، ثم بفضلي وفضل أقاربي الذين آمنوا بي".
وانتقد اللاعب وسائل الإعلام وقال إنها تتجاهل أعماله الخيرية.
وأضاف أنه حر في أن ينفق أمواله كما يحلو له، لكن مدير النادي قال إن ريبيري كان ضيفا على المطعم، لذا لم يسدد الفاتورة.
Comments
Post a Comment