فبعد قتل تارة، استهدف مراهق في 12 أكتوبر/تشرين الأول للاشتباه في أنه مثلي؛ وفي 2 فبراير/شباط 2019، أي بعد أربعة أشهر من مقتل تارة، أردى مسلح مجهول الروائي العراقي علاء مجذوب، 51 عاما، قتيلا في كربلاء جنوبي بغداد. ورغم انعدام الأمن فمازال الناس يزاولون حياتهم اليومية المعتادة، وتقول لبنى، المحاضرة الشابة: "محال التجميل فتحت أبوابها كما جرت العادة، والحياة عادت طبيعية، والناس يذهبون لمراكز التسوق وإلى الحفلات"، بل لاحظت أن "المشهد الثقافي انتعش مجددا في بغداد" وغدت تشارك في منتديات اجتماعية وأندية نسوية. ولكن البعض تغيرت دفة حياته تماما، مثل فاتن خليل التي تقول: "رغم أنني لم ألتق تارة ولم أكن من متابعيها لكنها غيرت حياتي بشكل أوآخر". وت تذكر: "شاركت تارة مرة مقطعا للقاء تلفزيوني لي تحدثتُ فيه عنزواج القاصرات وكتبت لي ' فدوة لقلبها'. كما أني كتبت مدافعة عنها مرة واحدة فقطبعد التنمر الذي تعرضت له عند زيارتها للبصرة للمشاركة في مهرجان". مازالت فاتن في انتظار البت في طلب لجوئها في تركيا، وهي تعمل حاليا على مشروع صغير خا...